|
|
|
|
|
من خلال
نافذة معرض باريس الدولي للسيارات عام
2006،
أطلقت «فولكسفاغن» للمرة الأولى فئتها
«كروس غولف» المُنتمية لطرازات «غولف»
الغنية عن التعريف، وهي مثلما عرّفتها
ماركة «شتوتغارت»، تجمع بين قدرات
السيارات الرياضية الترفيهية «إس يو في»
المُدمجة، وعملانية الطرازات متعددة
الاستخدامات «إم بي في» الصغيرة، أي أنها
تنتمي لفئة السيارات مُتداخلة الأوجه
«كروس أوفر» تحديداً، علماً بأنها تملك
كذلك خصائص تحدي المسالك الطبيعية والدروب
معتدلة الوعورة، بوصفها نسخة «أوف روود»
من الفئة الشقيقة «غولف بلاس»، هكذا
تُصنّفها «فولكسفاغن» على أية حال!
ولكن، ينبغي
التمعّن قليلاً قبل أن نُسلّم بحقيقة تلك
المواصفات سالفة الذكر؛ فـ «كروس غولف»
التي جرى تطويرها من قِبل فريق «فولكسفاغن
إندفيدجوال» المتخصّص في تصميم السيارات
المميّزة، شأن الطرازات «غولف آر
32»
الأسرع على الإطلاق في فئتها، و»كروس
بولو»، ربما تتسم ببعض الخصائص الرياضية
تصميمياً، يكفلها ارتفاع الخلوص الأرضي
بمقدار
20
ملم عن ارتفاع خلوص أي من فئات «غولف»
الأخرى، فضلاً عن العجلات الكبيرة قياس
17
بوصة، وزوائد الحماية السفلية داكنة اللون
التي تلُف جميع جوانب السيارة، ولكنها لا
ترتقي أبداً لتحدي الطرقات والمسالك
الوعرة، حتى إنها مُدعّمة بنظام دفع أمامي
للعجلات فقط، ولا يوجد نظام دفع رباعي
للعجلات، ولو على صعيد التجهيزات الإضافية
الاختيارية. أما على الصعيد الميكانيكي،
فتتوافر «كروس غولف» بمحركين بنزينيين،
أحدهما بسعة
1.6
لترات بقدرة
102
حصاناً، مع أقصى عزم دوران يبلغ
148
نيوتن-متر عند
3800
د.د، والآخر من فئة «تي إس آي» مزوّد
بشاحن هواء مزدوج، بسعة
1.4
لترات وبقدرة
140
حصاناً، وكلا المحركين لا يرتقيان لإيفاء
متطلّبات القيادة الوعورية، وإن كُنا لا
ننكر أن قدرات عبورها «متوسطة» الأداء على
أية حال!
خطوط جذابة تحمل الطابع الرياضي..
لايمكن
للعين أن تُخطئ تتبع الجينات الوراثية
لجهة الخطوط الخارجية على الفئتين «كروس
غولف» و»غولف بلاس»، وإن تميّزت الأولى
ببعض اللمسات الرياضية شأن ارتفاع الخلوص
الأرضي بمقدار
20
ملم، والعجلات الكبيرة المصنوعة من
المعادن الخفيفة قياس
17
بوصة، والمكسوّة بإطارات قياس
225/45،
جنباً إلى جنب مع سكك التثبيت بأعلى
السقف، والمطّلية بلون فضي برّاق، مع
إمكانية استيعاب حمولات حتى
75
كلغ. أيضاً لا يُمكن إغفال زوائد الحماية
السفلية للهيكل والمُعزّزة بمواد
بلاستيكية عالية الجودة مُدمجة بأقواس
العجلات وألواح الحماية الجانبية، والحواف
السفلية للأبواب. على صعيد الخطوط
الخارجية، جاءت الواجهة الأمامية مزوّدة
بفتحات تهوية كبيرة الحجم على مستوى
الصادم الأمامي، مع الاستعانة بمصابيح
إضافية دائرية صغيرة مُدمجة. وبالانتقال
إلى الجهة الخلفية، فيُمكن القول بأنها
جذابة من خلال مصابيحها العاملة بأضواء
«ليد» المتوهّجة، وعند الضغط بشدة على
دوّاسات الكبح عند الطوارئ، يُجرى تفعيل
إشارات الالتفاف تلقائياً. أما على صعيد
القياسات العامة، فحافظت «كروس غولف» على
أبعادها المُدمجة من خلال طول إجمالي يبلغ
4233
ملم، أي أطول بمقدار
23
ملم مقارنة بالطراز الشقيق «غولف بلاس»،
في حين جاء العرض العام يبلغ
1776
ملم، مما يعني أنها أعرض بمقدار
16
ملم، وبفضل ارتفاع خلوصها الأرضي واعتماد
سكك تثبيت بالسقف، بلغ ارتفاع الطراز
«كروس غولف»
1651
ملم، أي بزيادة قدرها
31
ملم عن الطراز «غولف بلاس».
مقصورة عملانية للغاية تتميّز بالغنى
التقني..
أبرز ما
يميز المقصورة الداخلية التي تتسع لخمسة
ركاب وفق وضعية جلوس
2+3،
هي وضعية جلوسها المرتفعة، فلوحة القيادة
جرى تثبيتها في وضعية مرتفعة نسبياً،
الأمر الذي تُرجم إلى ارتفاع وضعية الجلوس
في المقاعد الأمامية بمقدار
95
ملم، وكذلك في المقاعد الخلفية بمقدار
105
ملم، مقارنة بوضعيتها في فئة «غولف»
التقليدية، الأمر الذي ترك انطباعاً
بالانشراح لكافة الركاب. ويُمكن تعديل
وضعية قسم المقاعد الخلفية سواء بتأخيرها
أو تقديمها، مما يعني توفير مساحة تحميل
بصندوق الأمتعة تتراوح بين
395
و
505
لترات، بل ويُمكن طي المقاعد الخلفية
كُلياً لتبلغ أقصى سعة لصندوق التحميل
1450
لترات، مع توافر اختيارياً طي المقعد
الأمامي لتصل سعة التحميل إلى
2300
لترات. يستفيد الركاب الخلفيين للطراز
«كروس غولف» من طاولات صغيرة مُثبّتة في
ظهور المقاعد الأمامية، تماماً مثل تلك
المعتمدة بالشقيق «غولف بلاس». أما عن
المقوّد ثلاثي الأذرع، فجاء قابلاً
للتعديل في مختلف الاتجاهات، مع تغليفه
بكساء جلدي فاخر.
ومن ضمن تجهيزات الراحة والترف القياسية،
يُمكن ذكر المرايا الجانبية المزوّدة
بخاصية التدفئة، والتحكم الكهربائي
بالنوافذ الأربعة وكذلك المرايا الجانبية،
جنباً إلى جنب مع المُكيّف عالي الفعالية
الذي يُمكن التحكم في خياراته
أتوماتيكياً، والنظام الصوتي المتطوّر مع
مشغّل للأسطوانات المدمجة ومُبدّل
أتوماتيكي حتى ست أسطوانات. وبالانتقال
إلى التجهيزات الإضافية، يُمكن ذكر
المقوّد الجلدي متعدد الاستخدامات،
وإمكانية اتصال أجهزة الآي بود بالنظام
السمعي، ونظام «دي في دي» من نصيب الركاب
الخلفيين، ناهيك عن إمكانية تعديل وضبط
مقعد السائق كهربائياً، والمصابيح
الرئيسية فئة «بي-كزينون» المتأقلمة.
وعن تجهيزات السلامة والأمان، فهي لا تخرج
عن الوسادات الست الهوائية، منها الوسادات
الهوائية الأمامية مزدوجة درجات الانتفاخ
وفقاً لخطورة وحجم الاصطدام الواقع، في
حين تقوم الوسادات الجانبية المُدمجة
بالمقاعد الأمامية بتخفيف وطأة الاصطدام
بمنطقتي الصدر والحوض، بينما تتولى
الوسائد الجانبية-علوية(ستائر) حماية رؤوس
الركاب المتاخمة للنوافذ الأربع، علماً
بأن المقاعد المُدعمة جاءت مزوّدة بمساند
رأس وظهور خاصة لتخفيف وقع الارتطامات
الخلفية خصوصاً، ناهيك عن أحزمة الأمان
ثلاثية نقاط التثبيت، الأمامية منها
مزوّدة بوظيفة الشد المسبق- لشدّ الركاب
إلى مقاعدهم بغض النظر عن ارتفاع أو وضعية
المقاعد- والارتخاء التدريجي. ناهيك عن
وجود مقابض تثبيت لمقاعد الأطفال فئة
«أيزوفيكس» على المقاعد الخلفية.
خيارات منوّعة من محركات البنزين
والديزل..
على الصعيد
الميكانيكي، جرى اعتماد الطراز «غولف كروس
غولف» بعدداً من المحركات بعضها يعمل
بالبنزين والآخر بالديزل. ومن ضمن محركات
البنزين، هناك محرك من أربع أسطوانات
متتابعة بسعة
1.6
لترات، ويولد طاقة مقدارها
102
حصاناً مع أقصى عزم دوران يبلغ
148
نيوتن-متر عند
3800
د.د، علماً بأنه يستهلك ما مقداره
7.8
لترات من الوقود لكل
100
كم مقطوعة، مع اتصاله بعلبة تروس من خمس
نسب، تكفل الوصول لسرعة
100
كم/ساعة من السكون في غضون
12.2
ثانية، إضافة إلى سرعة قصوى تبلغ
173
كم/ساعة. أما عن المحرك البنزيني الآخر،
فجاء من فئة
TSI
مزوّداً بشاحن توربيني مزدوج من أربع
أسطوانات متتابعة بدوره، وبسعة
1.4
لترات، مع توليده لطاقة مقدارها
140
حصاناً وأقصى عزم دوران يبلغ
220
نيوتن-متر من عدد دورات منخفض يتراوح بين
1500
و
4000
د.د، علماً بأنه ينطلق من السكون إلى سرعة
100
كم/ساعة في غضون
9.5
ثانية، مع أقصى سرعة تبلغ
195
كمً/ساعة، فضلاً عن معدلات استهلاك لافتة
للوقود؛ حيث يبلغ معدّل استهلاكه للوقود
7.3
لترات لكل
100
كم يقطعه. إشارة إلى اتصاله بعلبة تروس
قياسية من ست نسب وأخرى اختيارية من فئة
«دي إس جي». وبالانتقال إلى محركات الديزل
المتوفرة بالدول الأوروبية حصرياً، نجد
محرك فئة
1.9 TDI
المكوّن من أربع أسطوانات بسعة
1.9
لترات وهو يولد طاقة تبلغ
105
حصاناً، مع أقصى عزم دوران يبلغ
250
نيوتن-متر انطلاقاً من عدد دورات متدني
يبلغ
1900
د.د، بل واختراق الحاجز المئوي من السكون
في زمن لا يتعدى
12.2
ثانية، فضلاً عن أقصى سرعة تبلغ
176
كم/ساعة. وأخيراً، جاء محرك الديزل
المتبقي فئة
2.0
TDI
بسعة لترين، وبقدرة
140حصاناً،
مع أقصى عزم دوران يبلغ
320
نيوتن-متر، ويستطيع أن يصل من السكون إلى
سرعة
100
كم/ساعة في غضون
9.9
ثانية فقط. إشارة إلى أن علب التروس
جميعها تنقل عزم الدوران إلى العجلات
الأمامية.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |