|
|
|
|
|
أظهرت
«سوزوكي» (Suzuki)
اليابانية الصنع براعة فى الأداء وموثوقية
عالية بفضل التحسينات التى أضيفت عليها
خلال مشاركتها في رالي اليابان نوفمبر
الماضي، وحققت «أس. أكس4
دبليو. آر. سي» أفضل النتائج على مستوى
البطولات المحلية. وقد حل سائق سوزوكي
السويدي بي. جي أندرسون خامساً في حين جاء
زميله في الفريق الفنلندي طوني غارد
مايستر في المرتبة السادسة، وكان هذا
السباق فرصة أثبتت فيها سيارات «سوزوكي»
من طراز «أس. أكس4 دبليو. آر. سي» (SX4
WRC)
قدرتها على تقديم أداء متميز في كافة
المراحل على الرغم من الظروف الصعبة
والأحوال الجوية القاسية التي شكلت تحدياً
كبيراً أمام أبرز المتسابقين.
وقد شمل
اليوم الختامي للسباق إقامة تسع مراحل
بمسافة إجمالية تصل إلى حوالي
100
كيلومتر على مسار رطب وموحل. وقد تمكن
سائقا فريق «سوزوكي» من الجمع بين السرعة
والأداء الثابت للإستفادة من التقدم الذي
حققوه في المراحل السابقة عبر سيارة «أس.
أكس4 دبليو. آر. سي» التي لم تكمل بعد
موسمها الأول في هذه المنافسة.
وقد شكلت منافسات اليوم النهائي من رالي
اليابان تحدياً كبيراً بالنسبة للفرق
وخاصة خلال الجولة الثانية، حيث كان
المسار فيها أكثر صعوبة نتيجة سقوط
الأمطار. ولمواجهة هذه الأوضاع الصعبة،
عمد سائقا الفريق إلى تعديل ارتفاع هيكل
السيارة عن سطح الأرض بما يضمن فعالية
أكبر في الأداء.
وقال اندرسون: «لقد قضينا وقتا ممتعاً
خلال هذا السباق، وآمل أن نكون قد قدمنا
أداءً يرضي مشجعي فريق «سوزوكي». وأود
الإشارة هنا إلى الموثوقية العالية التي
تتسم بها السيارة، فقد كنا قريبين جداً من
تحقيق مركز متقدم لولا الوقت الذي أضعناه
خلال التوقف لاستبدال الإطار. ويظهر هذا
الرالي بأن التحسينات والجهود المبذولة
على مدى عام كامل قد أثبتت فعاليتها،
الأمر الذي يعد إشارة مشجعة نحو تحقيق
المزيد مستقبلاً. وأتطلع إلى نتائج متميزة
مع نهاية هذا الموسم القوي».
وقال شوسوكي إناغاكي، مدير فريق الرالي
العالمي في «سوزوكي»: «نفخر بكافة
الإنجازات التي يحققها فريقنا في اليابان.
وما يزال أمامنا طريق طويلة والكثير من
الامور التي يجب تعلمها، الأمر الذي يعد
دليلاً واضحاً على أن كل شيء يسير في
الطريق الصحيح».
وقد شكلت المرحلة قبل الأخيرة من بطولة
العالم للراليات في هذا العام مناسبة هامة
بالنسبة للشركة، حيث كانت المرة الاولى
التي تظهر فيها سيارة «أس. أكس4 دبليو.
آر. سي» في مسابقة محلية. وأقيم الرالي في
جزيرة هوكايدو الواقعة شمال اليابان والتي
تبعد حوالي ألف كيلومتر عن المقر الرئيسي
لشركة «سوزوكي» والكائن في هاماماتسو.
|
الجولة الثانية
من بطولة التحمل «نيفيا للرجال» 24 ساعة
كارتنغ في
دبي كارتدروم أكتوبر المقبل
|
وسط أجواء
ملؤها الترقب والانتظار لما ستؤول إليه
الأحوال الجوية المتضاربة، وبمشاركة
27
فريقاً من مختلف أنحاء العالم مع أكثر من
150
سائقاً، استطاع فريق نيفيا للرجال
بروفيشنالز من افتتاح موسم
2009
من بطولة التحمل «نيفيا للرجال»
24
ساعة كارتنغ في دبي كارتدروم بفوز مستحق
بقيادة الشيخ حشر آل مكتوم، إلا أن هذا
الفوز كان مجبولاً بطعم التحدي والمنافسة
من قبل فريق غروها رايسينغ الذي أنهى
السباق في المركز الثاني، وفريق باتلكو
البحريني الذي حجز العتبة البرونزية من
منصة التتويج باسمه ولكن بشق الأنفس.
«مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى المنافسة
العالي منذ الجولة الأولى، والأحوال
الجوية الغير مستقرة، يمكنني القول بأنني
أكثر من مجرد سعيد بهذا الفوز الذي حققه
فريق نيفيا اليوم» قال مايك ويلكس مدير
فريق نيفيا للرجال بروفيشنالز
وأضاف:»الفوز كان بسبب استعداد الفريق
بشكل ممتاز والتزامه بالتعليمات
والاستراتيجية المرسومة بالإضافة إلى
اللعب بروح الفريق الواحد، لا أريد تسمية
أحد من أعضاء الفريق فجميعهم لعبوا دورهم
بشكل ممتاز خصوصاً الإماراتي سعيد
المهيري، ولكن لابد لي من التنويه بدور
كريستوف هيسيت الكبير في هذا الفريق، إذ
تمكن اليوم من إهداء مركز الانطلاق الأول
لنا بعدما كسر أزمنة منافسينا خلال
التجارب التأهيلية، وأود أيضاً التوجه
بالشكر للدور البارز الذي لعبه الشيخ حشر
ورفاقه لتحقيق الفوز».
البداية
كانت مفاجئة نوعاً ما للجميع و»مزعجة»
لربما لفريق نيفيا بروفيشنالز، إذ تمكن
فريق كرونو الفرنسي من خطف دفة القيادة من
بين يدي فريق نيفيا بروفيشنالز بعد مرور
الـ
20
دقيقة الأولى من عمر السباق، فتراجع فريق
نيفيا إلى المركز الثاني ليبدأ مواجهة
مزدوجة... فتارةً كان الشيخ حشر يرفع من
وتيرة ضغطه لاستعادة مركز الصدارة، وتارةً
كان يدافع عن مركزه بسبب وابل الهجمات
التي أطلقت عليه من قبل فريق غروها
رايسينغ وفريق زد.ام.اس رايسينغ الروسي.
إنما وبعد انقضاء الساعة الأولى من عمر
السباق، تمكن فريق نيفيا للرجال من
استعادة صدارته لتبدأ بعدها لعبة القط
والفأر بين جميع الفرق الـ
27.
الأعين كانت تتجه أيضاً إلى وصيف بطل
الموسم الماضي وهو فريق تراك توك
سبيدسترز، الذي عاد هذا الموسم وهدفه
تحقيق لقب البطولة، ولكن تأديته خلال هذه
الجولة كانت غير متوقعة وأزمنته خجولة
الأمر الذي لم يدع مكاناً للشك بأن الفريق
يواجه مشاكل تقنية مع الكارت الخاصة
بهم..:»نعم واجهنا الكثير من المشاكل
التقنية» قال أيمن عبدالرحمن مدير الفريق
وأضاف:»لسنا وحدنا من واجه مشاكل في
الكارت ولكننا الأكثر تضرراً، إذ لم تكن
الكارت تنعطف بشكل ثابت إلى جهة اليسار،
الأمر الذي جعنا أبطأ من فريق نيفيا
بروفيشنالز بثانية ونصف تقريباً... ومع
هذا أكملنا سباقناً بهدف حصد النقاط.. هذا
هو قانون السباقات... ولكننا سنحقق نتيجة
مفاجئة إن شاء الله خلال الجولة القادمة».
وكان فريق
تراك توك سبيدسترز قد تأهل في المركز
التاسع، لكنه تمكن من التقدم إلى المركز
الخامس على متن كارت متضررة، ومع مرور
الساعات الـ
24..
تراجع الفريق ليحتل المركز التاسع بعد
مواجهة قوية مع فريق أوشن رابرز وسانتوس
موتورز.
وبالانتقال
إلى فئة الشركات، تمكن فريق ريبتون من
احتلال المركز الأول تاركاً المركز الثاني
لفريق مالتيبلكس والمركز الثالث لفريق
غروفينر هاوس. أما فريق تلفزيون إم.بي.سي
(ام.بي.سي فالكونز) فأثبت جدارته بأنه
قادر على مثل هذا النوع من السباقات
خصوصاً أنه بقي صامداً حتى النهاية.وتقام
أحداث الجولة الثانية من بطولة التحمل
«نيفيا للرجال»
24
ساعة كارتنغ في دبي كارتدروم في
23
و24
أكتوبر، وتسد الستارة إلى هذه البطولة
الرائعة مع الجولة الأخيرة في
11و12
ديسمبر
2009.
|
ختام رالي أبوظبي الصحراوي وسط منافسات شديدة وصراع
على الصدارة |
اختتم رالي
أبوظبي الصحراوي
2009،
الشهر الماضي وسط منافسات شديدة وصراع على
الصدارة وتحدي أظهر براعة في أداء
المشاركين خلال المراحل الخمس للسباق.
وشارك في
مساندة ودعم رالي أبوظبي الصحراوي
2009
هيئة أبوظبي للسياحة راعية اللقب، وإشراف
الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والاتحاد
الدولي للدراجات النارية (فيم)، نيسان،
أدنوك، بيتش روتانا أبوظبي، اتصالات،
اكسبلورر، هيرتز، لامبدا الكترونكس، مياة
الواحة، تاغ هوير ومضيف مقر الرالي نادي
أبوظبي الدولي للرياضات البحرية.
وقال محمد
بن سليم نائب رئيس الإتحاد
الدولي
للسيارات ورئيس نادي الامارات للسيارات
والسياحة ورئيس اللجنة المنظمة لرالي
أبوظبي الصحراوي: خاضت الفرق مرحلة
الواحة، المرحلة الأخيرة من رالي أبوظبي
الصحراوي. وتبلغ مسافة هذه المرحلة
419
كلم منها
275
كلم مرحلة انتقالية».
وانتهت
مرحلة الواحة على بعد
60
كلم من مقر الرالي، وقامت الفرق باجتياز
مرحلة انتقالية اسفلتية للوصول غلى منصة
النهاية في نادي أبوظبي الدولي للرياضات
البحرية.
فيما
وصلت منافسات الصراع على الصدارة وتبادل
المراكز بين الدراج الفرنسي سيريل ديسبريه
والدراج الاسباني مارك كوما أوجها عندما
عاد الاسباني كوما ليهاجم ويستعيد الصدارة
ويزيح غريمه الفرنسي عن الطليعة مع نهاية
مرحلة هيرتز التي اقيمت في صحراء الربع
الخالي جنوب غرب منطقة حميم، وتخللها
الكثير من الرياح القوية وتدني الرؤية
والمفاجآت والمنافسات الحامية.
وانقض
كوما على منافسة الفرنسي ديسبريه في
الصحراء في مرحلة هيرتز وتسابق الاثنان
معاً حتى نهاية المرحلة. وقد وضعت معركة
القط والفأر بين الدراج الاسباني والدراج
الفرنسي أوزارها في ختام مراحل الرالي،
والعودة إلى أبوظبي.
وقال
مارك كوما: «لم يكن اليوم قبل الأخير سهلا
على الاطلاق فقد كانت الرياح قوية ومدى
الرؤية منخفضة للدراجين. وكان علينا حسم
السباق في يومه الأخير وعلى ضوء نتائج
القسم الخامس الفائزين في جميع الفئات.
وما زال
الفرنسي جورلين شيشريه سائق فريق بي ام
دبليو إكس ريد، وملاحته السويدية تينا
ثورنر، في طليعة فئة السيارات، وقام
الفرنسي بأداء من طراز خاص في مرحلة هيرتز
ومسافتها
315
كلم لينتزع الفوز بلقب المرحلة الخامسة
على التوالي. وتوجه الثنائي الفرنسي
السويدي الآن على الدرب نحو المرحلة
الأخيرة متقدمين على فريق يحيى بالهلي
وخالد الكندي نيسان باترول بنحو ساعتين و
21
دقيقة و
42
ثانية.
وقال جورلين
شيشريه: كان المسار صعباً في مكانين وقلصت
من سرعتي للتأكد من عدم ارتكاب أي خطأ.
بدأت أشعر بالمرض مرة أخرى وتوقفت عند
نقطة المراقبة الثالثة لمدة
25
دقيقة كاستراحة لتبريد دمي وكان قراراً
حكيماً. لدينا صدارة جيدة حتى الآن ولن
أغامر غداً الجمعة وأرجو الوصول الى نهاية
الرالي في أبوظبي بسلام.
وانطلقت من
بداية مرحلة هيرتز
37
دراجة وكوادس،
20
سيارة وشاحنة واحدة. ولم يتمكن الدراج
يوسف كومينغ من الانطلاق من بداية مرحلة
هيرتز، وكان قد أكمل مرحلة الاربعاء
الثالثة واشتكى من آلام في الكتف، وقد
أظهرت الفحوص الطبية كسر في عظمة الترقوة
في نفس مكان تعرضه لاصابة سابقة.
وتألق
في مرحلة هيرتز الدراج الاماراتي عبيد
الكتبي ودراج جنوب افريقيا شون جاوجين،
حيث فاز الكتبي بالمرحلة للكوادس وسجل شون
المركز الثاني وحل رابعاً سيباستيان
الحسيني الذي ما زال يتصدر فئة الكوادس.
وقال
عبيد الكتبي: انني سعيد جدا بالفوز بمرحلة
هيرتز. انها مرحلة رائعة ومفتوحة أكثر من
المراحل السابقة، لقد انطلقت ثاني الكوادس
صباحاً وتمكنت من اللحاق بسيباستيان
الحسيني وتجاوزته وضغطت أكثر بعد نقطة
الخدمة.
وقال
شون جاوجين: كانت مرحلة جيدة ولم تشكل
الرياح مشكلة بالنسبة لي، لقد كان المسار
صعبا عند العودة، ضغطت بقوة وكنت حذراً
للغاية للمحافظة على مكاسبي.
وترك
السائق البريطاني ديفيد مابس وملاحه
الفرنسي اكسافير كامينادا بصماتها على
لائحة الصدارة حيث حلا على متن سيارة
تويوتا اف جي كروزر في المركز الثامن في
مرحلة هيرتز.
وكان السائق
الاماراتي عبدالله الحريس عند نقطة
المراقبة الثانية في المركز الثالث، لكنه
فقد
20
دقيقة بسبب أعطال ميكانيكية قبل نقطة
المراقبة الثالثة ليتراجع في الترتيب
العام.
وقام أحمد
بن سوقات بأداء جيد في المرحلة الثالثة
واحتل المرتبة
11
للترتيب العام لفئة السيارات. لكن شيشريه
بدأ توسعة الفارق بينه وبين جميع منافسيه
في المرحلة الرابعة. وتخلل المرحلة منافس
قوية وعنيفة بين يحيى بالهلي وبن سوقات
للفوز بالمركز الثاني خلف شيشريه على متن
سيارتي نيسان باترول. وتمكن شيشريه من
الوصول الى نقطة الصيانة بعد ساعتين.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |