«لاجوندا» احدى
العلامات البارزة في عالم السيارات وأحد أقدم
الأسماء وأكثرها تميزاً في صناعة السيارات
الفاخرة، وتفخر أستون مارتن
Aston Martin
أن تعلن عن عودة لاجونداLagonda
، حيث تحقق الرؤية طويلة الأجل للشركة وتعيد
فخامة الأداء إلى الأسواق والمناطق الجديدة
حول العالم. وأخيراً، ستحظى لاجونداLagonda
بحضور قوي في
100
منطقة من العالم لتزيد من التواجد العالمي
للعلامة التجارية وتمتد إلى عملاء جدد.
يعكس رجوع
لاجوندا
Lagonda
التوسع الكبير الذي يشهده خط إنتاج أستون
مارتنAston
Martin
والذي يحلّق بالشركة في أسواق جديدة وناشئة
حول العالم. ولتوضيح رؤية لاجوندا
Lagonda،
تم وضع الفكرة الأساسية لـ لاجوندا
Lagonda
كسيارة تجسد الاتحاد بين المهارة والتصميم
والتقنية مع خبرة أستون مارتنAston
Martin
العريضة في الأداء العالي.
ولأنها تعكس تاريخاً بارزاً، ستعود العلامة
التجارية إلى روسيا وتغزو أسواق الشرق الأوسط
وأمريكا الجنوبية والهند والصين فضلاً عن
الاستجابة لطلبات عملاء أوروبا وأمريكا
الشمالية والشرق الأقصى الذين يتسمون
بالديناميكية والشغف بالإبداع.
لاجوندا Lagonda 2009
تحتفل
لاجوندا كونسبت
Lagonda
Concept
بمرور
100
عام على إنتاج السيارات تحت اسم لاجوندا
Lagonda
من خلال تطوير عصري لهذا الاسم الملهم.
وتجمع
لاجوندا
Lagonda
الجديدة بين الأداء العملي والفخامة من
خلال أشكال عضوية ومواد خام غنية وأسطح
معقدة. تبنى السيارة على أساس هيكل متقدم
مصمم ليناسب مجموعة كبيرة من مكونات
الحركة المستقبلية بما في ذلك وقود
flexfuel
(مزيج من البنزين والإيثانول) والديزل
قليل الانبعاثات والأنظمة المخلقة.
يقول الرئيس
التنفيذي لشركة أستون مارتنAston
Martin
، د. أولريش بيز: ” لاجوندا
Lagonda
هي السيارة الفاخرة الأنسب للمستقبل حيث
تجمع بين الأداء العملي والشكل الجديد
والتقنية والمواد الخام المبتكرة. “
وتلتزم
لاجونداLagonda
بابتكار تقنيات دفع جديدة ومواد خام جديدة
وأشكال أنيقة للوصول إلى الفخامة العملية
التي تناسب المستقبل القريب. وستتيح هذه
العلامة التجارية باستكشاف حلول بديلة
لمكونات الحركة بما في ذلك وقود
flexfuel
(مزيج من البنزين والإيثانول) والديزل
قليل الانبعاثات والأنظمة المخلّقة.
وستجسد لاجوندا
Lagonda
الاتحاد بين المهارة والتصميم والتقنية مع
خبرة أستون مارتن العريضة في الأداء
العالي.
وتعتزم
لاجوندا
Lagonda
اقتحام السوق من خلال منتج فاخر يجمع بين
الأداء الفريد والريادة من الداخل
والخارج. تطرح لاجوندا
Lagonda
سيارة لاجوندا كونسبت
Lagonda
Concept
وهي سيارة ذات دفع رباعي بأربعة مقاعد
تشبع احتياجات العميل المميز.
أوضح بيز أن أستون مارتن هي سيارة رياضية
حقيقية خالصة. ولكن لاجوندا تختلف فهي
منتج جديد سيصل إلى الأسواق الجديدة.
ستخلق لاجوندا نوعا جديدا من العلاقات مع
العملاء بغرس روح السفر والمغامرة
والأناقة في باقة واحدة رائعة.
أربعة منتجات تعيد صياغة جمال السيارات
و تحقق عودة
لاجوندا
Lagonda
الرؤية طويلة الأجل للشركة. بدأ العصر
الحديث لـ أستون مارتنAston
Martin
في العام
2001
بطرح موديل
V12
Vanquish
وبإنشاء مقر الشركة الحاصل على العديد من
الجوائز في جايدون بوارويشاير عام
2003.
وفي الأعوام التالية، طرحت أستون مارتنAston
Martin
أربعة منتجات جديدة رائدة في فئتها لتعيد
إلى الحياة أداء فئة جي تي وتعيد صياغة
جمال السيارات.
كما تمثل
سلسلة موديلات أستون مارتنAston
Martin (DBS
و
DB9
و فانتاج
Vantage
و رابيد
Rapide
و
One-77)
بعض أجمل السيارات عالية الأداء التي تم
تصميمها وصياغتها وهندستها جيداً. ستبقى
دائماً أستون مارتنAston
Martin
سيارة رياضية عصرية واستثنائية وجميلة فهي
لا تحتاج سوى لسائق بشخصيتها الاستثنائية
التي ترضي المتحمسين سواء بالطريق او
بحلبة السباق. وفوق كل شئ، توفر أستون
مارتنAston
Martin
استجابة مثيرة فهي آلة ذات روح.
التراث
لاجوندا
Lagonda
هي أحد أعظم الأسماء في تاريخ السيارات
فهي علامة تجارية ترتبط دائما بالفخامة
والأداء والرقة والتفرد. ومنذ إنتاج أول
سيارة من لاجوندا
Lagonda
منذ
100
عام بواسطة ويلبور جان الأمريكي المولد،
تم إنتاج العديد من الأشكال منها قبل أن
تصل للتميز بإنتاج سيارات السباق
والسيارات ذات الصالون الرياضي.
وقد بنى جان
أول سيارة في ورشة بمنزله بميدلسيكس
بإنجلترا عام
1909.
في العام
1910،
قاد جان سيارة لاجوندا تورار
Tourer
Lagonda
قدرة
16/18
حصان والتي أنتجها بنفسه ليفوز في سباق
Russian Reliability Trial
وهو سباق مذهل تحت إشراف نادي السيارات
الإمبراطوري بروسيا كتدريب على العلاقات
العامة بنظام الطرق الناشئ بالدولة. وقد
أثمر هذا الفوز كثيراً وركز جان على السوق
الروسي وأرسى علاقات متينة في سان بطرسبرج
وموسكو عام
1910.
والحق يقال
أن الطرق الروسية قدمت للوافدين ظروف
قيادة محبطة وكان الطريق الممتد من سان
بطرسبرج وريجا وكييف وموسكو اختباراً
شاقاً لأية سيارة. وقد كان نجاح جان
دليلاً على أداء لاجوندا
Lagonda
السلس وبنيتها القوية. وقد انتظرت لاجوندا
Lagonda
حتى العام القادم لتبدأ في تسويق سياراتها
في موطنها الأصلي بإنتاج محدود من
السيارات الخفيفة التي توقفت بسبب الحرب
العالمية الأولى.
توسعات الشركة فى العشرينيات
وخلال
عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وسّعت
الشركة من مبانيها في ستينس بإنجلترا
لتفسح السيارات الخفيفة المجال لطرازات من
سيارات الطريق الأكثر جوهرية. وجسدت
لاجوندا
Lagonda
حلم الإمبراطورية البريطانية بتحقيق أرقام
قياسية جديدة وارتياد مناطق جديدة بسيارات
قوية يعتمد عليها يمكن أن تجتاز الحوادث
بين القارات بلا تعب.
وفي العام
1933،
طرحت الشركة المصنعة موديل
M45
بالمعرض الأوليمبي للسيارات بلندن وهو
عبارة عن سيارة طريق مزودة بمحرك
4.5
لتر وستة أسطوانات مصمم بواسطة هنري
ميدوز. وقد قاد النموذج الأولي لهذا
الطراز الأرستقراطي المتحمس إدوارد راسل،
لورد كليفورد، من ديبي إلى برينديسي في
اليونان ليسبق القطار السريع الذي يسير
على نفس الطريق بفارق
14
ساعة تقريباً، وكانت النتيجة ضجة إعلامية
هائلة.
موديل M45 سيارة للرياضيين المتميزين
وسرعان ما
أصبح موديل
M45
سيارة للرياضيين المتميزين فهي سريعة
وقادرة ولكنها مريحة في الوقت نفسه خلال
الرحلات الطويلة. وكانت وقتها مزودة بأكبر
محرك في فئتها وهي صفة مميزة جذبت أصحاب
السيارات مثل السير مالكولم كامبيل صاحب
الرقم القياسي في السرعة الذي طليت سيارته
من موديل
M45
بلون أزرق من اختياره.
وأصبحت
رياضة سباق التحمل للمسافات الطويلة
الناشئة آنذاك جزءا لا يتجزأ من تطور
لاجوندا
Lagonda.
ففي يونيو من العام
1935،
فاز إصدار خفيف الوزن من موديل
M45
بجائزة لومانز
24
ساعة بقيادة جون هندمارش ولويس فونتيس.
وقد كان ذلك الإنجاز علامة بارزة للعلامة
التجارية ولرياضة سباق السيارات
البريطانية في فترة ما بين الحربين بعد
أيام المجد التي شهدتها بنتلي في عشرينيات
القرن الماضي.
المحرك ذو الإثنى عشر اسطوانة
وفي الشهر
نفسه، بيعت لاجوندا
Lagonda
لآلان جود، المحامي البريطاني الشهير الذي
كانت مهمته الأولى هي متابعة تسجيل مهارات
المهندس دبليو أو بنتلي. وكانت النتيجة هي
موديل
LG45
الذي صممه فرانك فيلي والذي مثل ذروة
المهارات الهندسية آنذاك. في العام
1936،
صمم دبليو أو بنتلي أول محرك باثني عشر
أسطوانة على شكل الحرف
V
لـ لاجوندا
Lagonda
وهو المحرك الذي تم تركيبه في الإصدار ذي
قاعدة العجلات الطويلة للهيكل المعدني
الجديد.
وقد أظهرت
لاجوندا
Lagonda
خلال الثلاثينيات تناسقاً تاماً بين
الهندسة والمظهر بما في ذلك طراز
LG6
الذي طرح عام
1937.
وتواصلت إبداعات دبليو أو بنتلي خلال
الحرب وطورت الشركة موديل
LG6
إلى موديل باثني عشر أسطوانة على شكل
الحرف
V
واستخدمت مقصورة أكثر فخامة ورقيا ولكن
الإنتاج توقف مع الأسف قبل بداية الحرب.
في الوقت ذاته، طور المهندس أثناء الحرب
محركا جديدا سعة ست أسطوانات وهو الذي جنت
أستون مارتن ثماره بعد ذلك بقليل.
وبدأ ارتباط
أستون مارتن
Aston
Martin
بـ لاجوندا
Lagonda
في العام
1937
عندما اشترى دافيد براون، مالك العلامة
التجارية، الشركة مقابل
52,500
جنيهاً استرلينياً. وقد أتاح هذا التعاون
لـ أستون مارتن
Aston
Martin
الوصول إلى محرك دبليو أو بنتلي الجديد
سعة
2.6
لتراً والمزود بست أسطوانات وعمودي كامة
بأعلى المحرك كما اطلعت الشركة على مواهب
مصصم الهياكل صاحب الخبرة الطويلة فرانك
فيلي.
وقد كان
فيلي مسئولا عن السيارة الأنيقة ذات
المحرك الجديد سعة
2.6
لترا وهي أول سيارة لاجوندا
Lagonda
في عصر دافيد براون وتم إنتاجها بين
1948
و
1953.
وفي نهاية العام
1952،
تم تطوير المحرك من
2.6
لترا إلى
3.6
لترا باستخدام إصدار نسخة معدلة من محرك
دبليو أو بنتلي. وسرعان ما اتبعت الشركة
السيارة ذات البابين بأخرى ذات أربعة
أبواب وثالثة كوبيه. وكان الطراز التالي
من لاجوندا
Lagonda
هو موديل رابيد
Rapide
المصمم للطرق والذي طرح عام
1963
وهو عبارة عن سيارة ذات مقصورة بأربعة
أبواب رقيقة تشترك في العديد من المكونات
مع أستون مارتن
Aston
Martin DB4
وقد أنتجت منها خمسة وخمسون سيارة بقي
منها حتى الآن
48
سيارة. في أواخر ستينيات القرن العشرين،
طور ويليام تاونز، كبير مصممي أستون مارتن
Aston Martin،
مقصورة جديدة ذات أربعة أبواب من طراز
أستون مارتن
Aston
Martin DB4.
وقد أنتجت سبعة سيارات فقط من هذا الموديل
في أواسط سبعينيات القرن العشرين.
سيارة تناسب العصر
وفي العام
1976،
أعلنت أستون مارتن
Aston
Martin
عن سيارة لاجوندا
Lagonda
تناسب العصر الحديث فهي فريدة ومبتكرة ومن
تصميم ويليام تاونز وحسب موضته الخاصة.
ولآنها مميزة من الناحية الجمالية
والتكنولوجية بين سيارات أستون مارتن
Aston Martin،
كانت لاجوندا
Lagonda
جريئة بصالونها الفخم عالي الأداء لعشاق
التميز الحقيقي فقط.
وقد استوحي
اسم لاجوندا
Lagonda
من مفهوم فيجنال وهو عبارة عن مقصورة فخمة
من ابتكار جيا ديزاين عام
1993.
وقد بقي منها نموذج واحد فقط. كما استخدم
الاسم فقط للإنتاج المحدود للغاية لصالون
ومكابح لاجوندا
Lagonda
فيراج عام
1994.
فتاريخ
لاجوندا
Lagonda
هو تاريخ طويل وملئ بالأحداث ويضم اثنين
من أهم الشخصيات في الهندسة البريطانية
بالقرن العشرين وهما دبليو أو بنتلي
ودافيد براون حيث يجمع بين المجد وبعض أهم
التصميمات في تاريخ السيارات.
وستعود
لاجوندا
Lagonda
في القرن الحادي والعشرين كي تخلق إحساساً
بالمغامرة والريادة في سوق السيارات
الفاخرة وتحتتفي بهذا التاريخ المميز في
الوقت الذي تفرض فيه رؤيتها الجريئة
للمستقبل.
لاجوندا
كونسبت
Lagonda
Concept
هي سيارة طريق فخمة ورائدة ذات أربعة
مقاعد مستوحاة من الماضي المجيد للعلامة
التجارية ومن اللغة البصرية لتصميم قوارب
السرعة والبيئة الفسيحة للمقصورة الفاخرة
وإحساس الأثاث العصري. من الداخل، تنقسم
المقاعد الأربعة الفسيحة إلى منطقتين
أمامية وخلفية. والنتيجة هي بيئة مريحة
وغنية تحيط بك في دفء ومواد خام ذات ملمس
ناعم.
تصميم
لاجوندا كونسبت
ويصف ماريك
ريتشمان، مدير التصميم في أستون مارتن
Aston Martin
تصميم لاجوندا كونسبت
Lagonda Concept
بأنه انصهار للأشكال السائلة مع الخطوط
الصلبة. ويتجنب هذا التناول العضوي والحسي
الأسطح المنتصبة لصالح جسم انسيابي عريض
حول مقصورة الركاب الفسيحة.
ويذكر الوصف
الواضح للمقصورة والكتف والجانب بالطرازات
القوية الملهمة لسيارات لاجوندا
Lagonda
في الثلاثينيات لاسيما الإصدار ذي المحرك
سعة
12
أسطوانة من طراز
LG6.
وعند النظر للسيارة من الأمام، تستدعي
شبكة التبريد القوية والعميقة حضور سيارات
فترة ما بين الحربين، بينما تؤكد الخطوط
الجريئة التي تنساب عبر جانبي السيارة
المنحوتين إلى المؤخرة على ثبات كونسبت
بقوة على الطريق. وتوفر العجلات مقاس
22
بوصة وجسم السيارة وضوحاً استثنائياً
لأرضية الطريق بينما يوفر المحرك سعة
12
أسطوانة القوة من خلال جميع العجلات
الأربعة.
ويجب أن
يكون لطرازات السيارات العصرية قيم أساسية
قوية ومجموعة عريضة من القدرات. وستكون
لاجوندا
Lagonda
العصرية سيارة مسافات طويلة مميزة تجمع
بين الرفاهية والأداء العملي والإبداع
التكنولوجي.
اسم لاجوندا
Lagonda
هو جزء لا يتجزأ من تاريخ أستون مارتن منذ
العام
1947.
وتوضح لاجوندا كونسبت
Lagonda
Concept
كيف أن العلامة التجارية ستقف مرة أخرى مع
أستون مارتن
Aston
Martin
كمرادف للأداء العصري. فسيارة لاجوندا
Lagonda
هي رمز الأناقة العملية والأداء والبساطة
والراحة.
وأخيرا
تحتاج أستون مارتن
Aston
Martin
إلى سائق، أما لاجوندا
Lagonda
فتحتاج إلى وجهة.