العدد 142

 

 


 



تواصل معنا
ادخل بريدك الألكتروني
 
 
   

        

 

الصفحة: سيارات اختبارية


الاحتفال بمرور 100 عام على انتاجها
«لاجوندا» تعود بفخامة الأداء الى أسواق السيارات العالمية

«لاجوندا» احدى العلامات البارزة في عالم السيارات وأحد أقدم الأسماء وأكثرها تميزاً في صناعة السيارات الفاخرة، وتفخر أستون مارتن Aston Martin أن تعلن عن عودة لاجونداLagonda ، حيث تحقق الرؤية طويلة الأجل للشركة وتعيد فخامة الأداء إلى الأسواق والمناطق الجديدة حول العالم. وأخيراً، ستحظى لاجونداLagonda بحضور قوي في 100 منطقة من العالم لتزيد من التواجد العالمي للعلامة التجارية وتمتد إلى عملاء جدد.

يعكس رجوع لاجوندا Lagonda التوسع الكبير الذي يشهده خط إنتاج أستون مارتنAston Martin والذي يحلّق بالشركة في أسواق جديدة وناشئة حول العالم. ولتوضيح رؤية لاجوندا Lagonda، تم وضع الفكرة الأساسية لـ لاجوندا Lagonda كسيارة تجسد الاتحاد بين المهارة والتصميم والتقنية مع خبرة أستون مارتنAston Martin العريضة في الأداء العالي.

ولأنها تعكس تاريخاً بارزاً، ستعود العلامة التجارية إلى روسيا وتغزو أسواق الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية والهند والصين فضلاً عن الاستجابة لطلبات عملاء أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأقصى الذين يتسمون بالديناميكية والشغف بالإبداع.

لاجوندا Lagonda 2009
تحتفل لاجوندا كونسبت Lagonda Concept بمرور 100 عام على إنتاج السيارات تحت اسم لاجوندا Lagonda من خلال تطوير عصري لهذا الاسم الملهم.
وتجمع لاجوندا Lagonda الجديدة بين الأداء العملي والفخامة من خلال أشكال عضوية ومواد خام غنية وأسطح معقدة. تبنى السيارة على أساس هيكل متقدم مصمم ليناسب مجموعة كبيرة من مكونات الحركة المستقبلية بما في ذلك وقود flexfuel (مزيج من البنزين والإيثانول) والديزل قليل الانبعاثات والأنظمة المخلقة.
يقول الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتنAston Martin ، د. أولريش بيز: ” لاجوندا Lagonda هي السيارة الفاخرة الأنسب للمستقبل حيث تجمع بين الأداء العملي والشكل الجديد والتقنية والمواد الخام المبتكرة. “
وتلتزم لاجونداLagonda بابتكار تقنيات دفع جديدة ومواد خام جديدة وأشكال أنيقة للوصول إلى الفخامة العملية التي تناسب المستقبل القريب. وستتيح هذه العلامة التجارية باستكشاف حلول بديلة لمكونات الحركة بما في ذلك وقود flexfuel (مزيج من البنزين والإيثانول) والديزل قليل الانبعاثات والأنظمة المخلّقة. وستجسد لاجوندا Lagonda الاتحاد بين المهارة والتصميم والتقنية مع خبرة أستون مارتن العريضة في الأداء العالي.
وتعتزم لاجوندا Lagonda اقتحام السوق من خلال منتج فاخر يجمع بين الأداء الفريد والريادة من الداخل والخارج. تطرح لاجوندا Lagonda سيارة لاجوندا كونسبت Lagonda Concept وهي سيارة ذات دفع رباعي بأربعة مقاعد تشبع احتياجات العميل المميز.
أوضح بيز أن أستون مارتن هي سيارة رياضية حقيقية خالصة. ولكن لاجوندا تختلف فهي منتج جديد سيصل إلى الأسواق الجديدة. ستخلق لاجوندا نوعا جديدا من العلاقات مع العملاء بغرس روح السفر والمغامرة والأناقة في باقة واحدة رائعة.

أربعة منتجات تعيد صياغة جمال السيارات
و تحقق عودة لاجوندا Lagonda الرؤية طويلة الأجل للشركة. بدأ العصر الحديث لـ أستون مارتنAston Martin في العام 2001 بطرح موديل V12 Vanquish وبإنشاء مقر الشركة الحاصل على العديد من الجوائز في جايدون بوارويشاير عام 2003. وفي الأعوام التالية، طرحت أستون مارتنAston Martin أربعة منتجات جديدة رائدة في فئتها لتعيد إلى الحياة أداء فئة جي تي وتعيد صياغة جمال السيارات.
كما تمثل سلسلة موديلات أستون مارتنAston Martin (DBS و DB9 و فانتاج Vantage و رابيد Rapide و One-77) بعض أجمل السيارات عالية الأداء التي تم تصميمها وصياغتها وهندستها جيداً. ستبقى دائماً أستون مارتنAston Martin سيارة رياضية عصرية واستثنائية وجميلة فهي لا تحتاج سوى لسائق بشخصيتها الاستثنائية التي ترضي المتحمسين سواء بالطريق او بحلبة السباق. وفوق كل شئ، توفر أستون مارتنAston Martin استجابة مثيرة فهي آلة ذات روح.
التراث
لاجوندا Lagonda هي أحد أعظم الأسماء في تاريخ السيارات فهي علامة تجارية ترتبط دائما بالفخامة والأداء والرقة والتفرد. ومنذ إنتاج أول سيارة من لاجوندا Lagonda منذ 100 عام بواسطة ويلبور جان الأمريكي المولد، تم إنتاج العديد من الأشكال منها قبل أن تصل للتميز بإنتاج سيارات السباق والسيارات ذات الصالون الرياضي.
وقد بنى جان أول سيارة في ورشة بمنزله بميدلسيكس بإنجلترا عام 1909. في العام 1910، قاد جان سيارة لاجوندا تورار Tourer Lagonda قدرة 16/18 حصان والتي أنتجها بنفسه ليفوز في سباق Russian Reliability Trial وهو سباق مذهل تحت إشراف نادي السيارات الإمبراطوري بروسيا كتدريب على العلاقات العامة بنظام الطرق الناشئ بالدولة. وقد أثمر هذا الفوز كثيراً وركز جان على السوق الروسي وأرسى علاقات متينة في سان بطرسبرج وموسكو عام 1910.
والحق يقال أن الطرق الروسية قدمت للوافدين ظروف قيادة محبطة وكان الطريق الممتد من سان بطرسبرج وريجا وكييف وموسكو اختباراً شاقاً لأية سيارة. وقد كان نجاح جان دليلاً على أداء لاجوندا Lagonda السلس وبنيتها القوية. وقد انتظرت لاجوندا Lagonda حتى العام القادم لتبدأ في تسويق سياراتها في موطنها الأصلي بإنتاج محدود من السيارات الخفيفة التي توقفت بسبب الحرب العالمية الأولى.
توسعات الشركة فى العشرينيات
وخلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وسّعت الشركة من مبانيها في ستينس بإنجلترا لتفسح السيارات الخفيفة المجال لطرازات من سيارات الطريق الأكثر جوهرية. وجسدت لاجوندا Lagonda حلم الإمبراطورية البريطانية بتحقيق أرقام قياسية جديدة وارتياد مناطق جديدة بسيارات قوية يعتمد عليها يمكن أن تجتاز الحوادث بين القارات بلا تعب.
وفي العام 1933، طرحت الشركة المصنعة موديل M45 بالمعرض الأوليمبي للسيارات بلندن وهو عبارة عن سيارة طريق مزودة بمحرك 4.5 لتر وستة أسطوانات مصمم بواسطة هنري ميدوز. وقد قاد النموذج الأولي لهذا الطراز الأرستقراطي المتحمس إدوارد راسل، لورد كليفورد، من ديبي إلى برينديسي في اليونان ليسبق القطار السريع الذي يسير على نفس الطريق بفارق 14 ساعة تقريباً، وكانت النتيجة ضجة إعلامية هائلة.

موديل M45 سيارة للرياضيين المتميزين
وسرعان ما أصبح موديل M45 سيارة للرياضيين المتميزين فهي سريعة وقادرة ولكنها مريحة في الوقت نفسه خلال الرحلات الطويلة. وكانت وقتها مزودة بأكبر محرك في فئتها وهي صفة مميزة جذبت أصحاب السيارات مثل السير مالكولم كامبيل صاحب الرقم القياسي في السرعة الذي طليت سيارته من موديل M45 بلون أزرق من اختياره.
وأصبحت رياضة سباق التحمل للمسافات الطويلة الناشئة آنذاك جزءا لا يتجزأ من تطور لاجوندا Lagonda. ففي يونيو من العام 1935، فاز إصدار خفيف الوزن من موديل M45 بجائزة لومانز 24 ساعة بقيادة جون هندمارش ولويس فونتيس. وقد كان ذلك الإنجاز علامة بارزة للعلامة التجارية ولرياضة سباق السيارات البريطانية في فترة ما بين الحربين بعد أيام المجد التي شهدتها بنتلي في عشرينيات القرن الماضي.

المحرك ذو الإثنى عشر اسطوانة
وفي الشهر نفسه، بيعت لاجوندا Lagonda لآلان جود، المحامي البريطاني الشهير الذي كانت مهمته الأولى هي متابعة تسجيل مهارات المهندس دبليو أو بنتلي. وكانت النتيجة هي موديل LG45 الذي صممه فرانك فيلي والذي مثل ذروة المهارات الهندسية آنذاك. في العام 1936، صمم دبليو أو بنتلي أول محرك باثني عشر أسطوانة على شكل الحرف V لـ لاجوندا Lagonda وهو المحرك الذي تم تركيبه في الإصدار ذي قاعدة العجلات الطويلة للهيكل المعدني الجديد.
وقد أظهرت لاجوندا Lagonda خلال الثلاثينيات تناسقاً تاماً بين الهندسة والمظهر بما في ذلك طراز LG6 الذي طرح عام 1937. وتواصلت إبداعات دبليو أو بنتلي خلال الحرب وطورت الشركة موديل LG6 إلى موديل باثني عشر أسطوانة على شكل الحرف V واستخدمت مقصورة أكثر فخامة ورقيا ولكن الإنتاج توقف مع الأسف قبل بداية الحرب. في الوقت ذاته، طور المهندس أثناء الحرب محركا جديدا سعة ست أسطوانات وهو الذي جنت أستون مارتن ثماره بعد ذلك بقليل.
وبدأ ارتباط أستون مارتن Aston Martin بـ لاجوندا Lagonda في العام 1937 عندما اشترى دافيد براون، مالك العلامة التجارية، الشركة مقابل 52,500 جنيهاً استرلينياً. وقد أتاح هذا التعاون لـ أستون مارتن Aston Martin الوصول إلى محرك دبليو أو بنتلي الجديد سعة 2.6 لتراً والمزود بست أسطوانات وعمودي كامة بأعلى المحرك كما اطلعت الشركة على مواهب مصصم الهياكل صاحب الخبرة الطويلة فرانك فيلي.
وقد كان فيلي مسئولا عن السيارة الأنيقة ذات المحرك الجديد سعة 2.6 لترا وهي أول سيارة لاجوندا Lagonda في عصر دافيد براون وتم إنتاجها بين 1948 و 1953. وفي نهاية العام 1952، تم تطوير المحرك من 2.6 لترا إلى 3.6 لترا باستخدام إصدار نسخة معدلة من محرك دبليو أو بنتلي. وسرعان ما اتبعت الشركة السيارة ذات البابين بأخرى ذات أربعة أبواب وثالثة كوبيه. وكان الطراز التالي من لاجوندا Lagonda هو موديل رابيد Rapide المصمم للطرق والذي طرح عام 1963 وهو عبارة عن سيارة ذات مقصورة بأربعة أبواب رقيقة تشترك في العديد من المكونات مع أستون مارتن Aston Martin DB4 وقد أنتجت منها خمسة وخمسون سيارة بقي منها حتى الآن 48 سيارة. في أواخر ستينيات القرن العشرين، طور ويليام تاونز، كبير مصممي أستون مارتن Aston Martin، مقصورة جديدة ذات أربعة أبواب من طراز أستون مارتن Aston Martin DB4. وقد أنتجت سبعة سيارات فقط من هذا الموديل في أواسط سبعينيات القرن العشرين.

سيارة تناسب العصر
وفي العام 1976، أعلنت أستون مارتن Aston Martin عن سيارة لاجوندا Lagonda تناسب العصر الحديث فهي فريدة ومبتكرة ومن تصميم ويليام تاونز وحسب موضته الخاصة. ولآنها مميزة من الناحية الجمالية والتكنولوجية بين سيارات أستون مارتن Aston Martin، كانت لاجوندا Lagonda جريئة بصالونها الفخم عالي الأداء لعشاق التميز الحقيقي فقط.
وقد استوحي اسم لاجوندا Lagonda من مفهوم فيجنال وهو عبارة عن مقصورة فخمة من ابتكار جيا ديزاين عام 1993. وقد بقي منها نموذج واحد فقط. كما استخدم الاسم فقط للإنتاج المحدود للغاية لصالون ومكابح لاجوندا Lagonda فيراج عام 1994.
فتاريخ لاجوندا Lagonda هو تاريخ طويل وملئ بالأحداث ويضم اثنين من أهم الشخصيات في الهندسة البريطانية بالقرن العشرين وهما دبليو أو بنتلي ودافيد براون حيث يجمع بين المجد وبعض أهم التصميمات في تاريخ السيارات.
وستعود لاجوندا Lagonda في القرن الحادي والعشرين كي تخلق إحساساً بالمغامرة والريادة في سوق السيارات الفاخرة وتحتتفي بهذا التاريخ المميز في الوقت الذي تفرض فيه رؤيتها الجريئة للمستقبل.
لاجوندا كونسبت Lagonda Concept هي سيارة طريق فخمة ورائدة ذات أربعة مقاعد مستوحاة من الماضي المجيد للعلامة التجارية ومن اللغة البصرية لتصميم قوارب السرعة والبيئة الفسيحة للمقصورة الفاخرة وإحساس الأثاث العصري. من الداخل، تنقسم المقاعد الأربعة الفسيحة إلى منطقتين أمامية وخلفية. والنتيجة هي بيئة مريحة وغنية تحيط بك في دفء ومواد خام ذات ملمس ناعم.

تصميم لاجوندا كونسبت
ويصف ماريك ريتشمان، مدير التصميم في أستون مارتن Aston Martin تصميم لاجوندا كونسبت Lagonda Concept بأنه انصهار للأشكال السائلة مع الخطوط الصلبة. ويتجنب هذا التناول العضوي والحسي الأسطح المنتصبة لصالح جسم انسيابي عريض حول مقصورة الركاب الفسيحة.
ويذكر الوصف الواضح للمقصورة والكتف والجانب بالطرازات القوية الملهمة لسيارات لاجوندا Lagonda في الثلاثينيات لاسيما الإصدار ذي المحرك سعة 12 أسطوانة من طراز LG6. وعند النظر للسيارة من الأمام، تستدعي شبكة التبريد القوية والعميقة حضور سيارات فترة ما بين الحربين، بينما تؤكد الخطوط الجريئة التي تنساب عبر جانبي السيارة المنحوتين إلى المؤخرة على ثبات كونسبت بقوة على الطريق. وتوفر العجلات مقاس 22 بوصة وجسم السيارة وضوحاً استثنائياً لأرضية الطريق بينما يوفر المحرك سعة 12 أسطوانة القوة من خلال جميع العجلات الأربعة.
ويجب أن يكون لطرازات السيارات العصرية قيم أساسية قوية ومجموعة عريضة من القدرات. وستكون لاجوندا Lagonda العصرية سيارة مسافات طويلة مميزة تجمع بين الرفاهية والأداء العملي والإبداع التكنولوجي.
اسم لاجوندا Lagonda هو جزء لا يتجزأ من تاريخ أستون مارتن منذ العام 1947. وتوضح لاجوندا كونسبت Lagonda Concept كيف أن العلامة التجارية ستقف مرة أخرى مع أستون مارتن Aston Martin كمرادف للأداء العصري. فسيارة لاجوندا Lagonda هي رمز الأناقة العملية والأداء والبساطة والراحة.
وأخيرا تحتاج أستون مارتن Aston Martin إلى سائق، أما لاجوندا Lagonda فتحتاج إلى وجهة.
 
 
 
 

    تعليقات القراء

الأسم
عنوان التعليق
التعليق

 


العدد السابق





 
 
©2007 Aswakassyara.com